رأي الإخوانأخبار مصرأخبار العالم الإسلاميأخبار دوليةتحليلات سياسيةتحقيقات وحوارات

 

 

حريق بمشيخة الأزهر بسبب ماس كهربائي في غرف التحكم بالتكييفات

حماس تحذر من استمرار حملة المليشيا ضدها

ضبط تشكيل عصابى لسرقة السيارات بالإكراه فى الشرقية

اعتماد نتائج ترشيحات الطلاب الحاصلين على الشهادات المعادلة

زيادة عدد رحلات وقطارات السكك الحديد استعداداً لعيد الفطر

مخاوف صهيونية من محاولات كسر حصار غزة جوًا

احتجاج أفغاني على خطة لحرق القرآن

المال والتفوذ يحسمان مقاعد الوطني بالشرقية

 

مفاوضات صهيونية عباسية مباشرة .. تضييع وقت !! .. تحليل هيئة تحرير الموقع

أسئلة مقالة الرئيس مبارك .. فهمى هويدى

دولة هذه أم عزبة؟ .. حمدى قنديل

انتشار الاسلام .. د. محمد عمارة

حول الحملة الواسعة من الاعتقالات في الضفة .. ياسر الزعاترة

 
نفحات وعطايا رمضان - 02/09/2010

حصاد الأسبوع العدد 187

 
مسلسل الجماعة والانتخابات القادمة - 25/08/2010
 

 
 

برنامج الريل بلاير لتشغيل ملفات الصوت

برنامج الريل بلاير لتشغيل ملفات الصوت

برنامج وين رار لفك الملفات المضغوطة

برنامج وين رار لفك الملفات المضغوطة

برنامج مكروميديا فلاش بلاير لتشغيل الفلاش داخل صفحات الإنترنت

برنامج مكروميديا فلاش بلاير لتشغيل الفلاش داخل صفحات الإنترنت

برنامج أدوب ريدر لتشغيل ملفات الـ PDF

برنامج أدوب ريدر لتشغيل ملفات الـ PDF

برنامج أليكسا تول بار لمعرفة الترتيب العالمي للموقع ويستخدم أيضا في البحث

برنامج أليكسا تول بار لمعرفة الترتيب العالمي للموقع ويستخدم أيضا في البحث

 

مصر توقع اتفاقا لزراعة أراض في السودان اتحاد الكرة المصري واثق بشحاتة رغم تعادل سيراليون صحف العالم: مطعم فرنسي يقدم وجبات "برغر حلال" إسرائيل وروسيا توقعان لأول مرة اتفاقا للتعاون الأمني والعسكري تقرير الوكالة الذرية يثير تحفظ طهران وقلق واشنطن باكستان: 19 قتيلاً في تفجير

 

أزمة زواج الأقباط بين الإسلام والعلمانية

الشرقية أون لاين - 28/07/2010 Share

د. حسن الحيوان

فى معظم مقالاتى احاول تأكيد أننا فى مصر نعانى من أزمات كبيره فى كل المجالات,سياسيه اقتصاديه اجتماعيه, لكن هذه الازمات لا تمثل المشكله فى حد ذاتها بل تمثل نتائج حتميه للمشكله..الا وهى الازدواج الحضارى حيث الدستور المصرى يقر هوية الدوله اسلاميه لكن الواقع يتأرجح كثيرا وعمدا بين الاسلام والعلمانيه..فلننظر فى تطورات وخطورة هذه الازمه

-فنانه حصلت على الطلاق من زوجها وعلى اذن من الكنيسه بالزواج الثانى فطلب طليقها نفس الاذن من الكنيسه التى رفضت فلجأ للمحكمه الاداريه العليا للتعامل بالمثل فأصدرت حكما سليما,وفقا لقانون 1938 السارى المفعول بشأن الاحوال الشخصيه للاقباط,بالزام شنوده باعطائه نفس الاذن فرفض شنوده الحكم بدعوى أنه مخالف للانجيل ولجأ للمحكمه الدستوريه العليا وتحدى قضاء الدوله وصرح(الحكم لن ينفذ وأخذت تطمينات من الرئيس بذلك والاقباط لا يأخذوا حقهم حتى فى كرة القدم)تصريح بالغ الخطوره غيرمسبوق,بعد ذلك الدستوريه العليا أوقفت تنفيذ الحكم لحين الفصل فى النزاع..حكم سياسى يؤكد ضعف الدوله.

-المذهل أن يتحدى رمز الاقليه سلطة الدوله ويهدم السبيل الوحيد لحماية الاقليه وهو سيادة القانون فمن الذى يحميهم؟؟...... انها الشريعه الاسلاميه !!!!!!!!!!!!!!!.

-انها الشريعه الوحيده ضمن الشرائع السماويه والنظم الوضعيه التى توجب اعطاء غير المسلمين ليس فقط الحريه بالاحتكام الى شريعتهم فى الاحوال الشخصيه بل ايضا سلطة الفصل فى النزاعات بين الاطراف..وبذلك الشريعه هى الغطاء الوحيد لشنوده بشأن موقفه السافر بتحدى الحكم والا كان يجب محاكمته بتهمة الاعتداء على القضاء وسلطة الدوله.

-المحاكم ملزمه حتى الان بقانون 1938 والكنيسه ترفض لانه مخالف للانجيل(اشكالات بين مذاهب مسيحيه)تقدمت الكنيسه منذ عقود بمشروع قانون جديد,مازال معلقا عند الدوله,كما ان هناك مشروع قانون منذ عقود لتحكيم الشريعه الاسلاميه تقدم به صوفى أبوطالب عندما كان رئيسا لمجلس الشعب وطلب منه عدم تكرار اثارة الموضوع..لماذا كل هذا؟؟؟

- فورالازمه الاخيره سارعت الدوله بتشكيل لجنه لاقرار القانون الجديد للاقباط والمقترح مشروعين مختلفين الاول من شنوده الارثوذوكسى متشدد يصعب تطبيقه عمليا والثانى من أتباع المذهب الانجيلى والعلمانيين الذين يؤيدون استمرار قانون 1938 مع اضافة تفاصيل لاباحة الطلاق وتكرار الزواج حسب شروط وضوابط معظمها صادره من روح وأحكام الشريعه الاسلاميه..سبحان الله شريعة المنطق والفطره..حتى شنوده رفض مؤخرا مبدأ التبنى استرشادا بالشريعه الاسلاميه.

-الكنيسه الارثوذوكسيه المصريه تحتاج لاجتهاد جديد ليكون عمليا فنحن(مسلمون ومسيحيون)لا نتعارف مثل الغرب على علاقات الرجل والمرأه خارج مؤسسة الزواج ولا اشهار للزواج مدنيا بعيدا عن الدين كما أن الغرب اخترع أحكام كثيره بين الزوجين مثل توزيع الثروه بينهما بعيدا عن المسيحيه ذلك لان النظام الرسمى للدوله علمانيا لا يعترف بثوات من الدين ولذلك وصل لتقنين زواج الرجل بالرجل والمرأه بالمرأه والشذوذ الجنسى وعموما المجتمع فى الغرب يهرب من الزواج بالكنيسه ويقبل على الزواج العلمانى اللادينى ويستوعب تكوين الاسره دون زواج, هذه الاختراعات اللاانسانيه يستحيل تصورها عندنا لا رسميا ولا شعبيا, لذلك الشاكى طليق الفنانه لا يستطيع ولا يريد الزواج خارج الكنيسه فاذا لم يأخذ حقه باذن الزواج الثانى سيتوجه للجهه الدوليه المختصه بقضيه تستدعى التدخل الخارجى المبرر فى شئوننا الداخليه بخصوص أزمه شديدة الخطوره والحساسيه,,حقوق الاقليه فى مقابل سيادة القانون........... فماذا نفعل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.

-لايمكن مواجهة الضغوط الدوليه,ولا الداخليه,فى هذه القضيه الا بالقانون والدستور الذى لابد ان ينطلق من الهوية الحضاريه التى يقرها المجتمع كنظام رسمى للدوله,ولا يوجد الا خياران هما الاسلام أوالعلمانيه لا ثالث لهما,والخيار عندنا هو الاسلامى,رسميا والاهم شعبيا,وأصل كل مشاكل مصران النظام الحاكم لايريد اعلاء الشرعيه الاسلاميه والسبب ان التيار الاسلامى هو الوحيد الذى يتمتع بالشعبيه وبالتالى المؤهل لقيادة عملية التغيير السلمى التى تنادى بها كل القوى والتيارات فى مصر..لذلك الدوله ظلت عقود لا تستطيع ان تواجه اقرار القانون الجديد للاقباط (لان الشريعه الاسلاميه توجب ان يخرج هذا القانون من المؤسسه القبطيه وليس من مجلس الشعب) حتى تتفادى الدعوه المؤصله فى المجتمع بتطبيق الشريعه الاسلاميه بالمثل.. هل سمعتم عن حقوق الاغلبيه التى تستمد بالمثل من حقوق الاقليه؟؟ حتى ذلك غير متاح بمصر..ولضعف الدوله يستطيع الاقباط الضغط لتطبيق شريعتهم(ونحن معهم بشرط عدم التطاول على سيادة القانون وهيبة الدوله) ولا تستطيع الاغلبيه ذلك والسبب الوحيد هو أن الشاغل الاكيد لنظام الحكم هو اضعاف التيار الشعبى..,,

- ولنفس السبب ستظل الدوله تتفادى الازمات تراكميا حتى تتلاشى الدوله تدريجيا !!!!

د.حسن الحيوان

رئيس جمعية المقطم للثقافه والحوار

hassanelhaiwan@hotmail.com

المصدر: صحف

 

 

الإسم: لا اله الا الله

الوظيفة: مواطن مصرى

البريد الإلكتروني:

التاريخ: 7/29/2010

التعليق:

اخى العزيز كاتب المقال هل انتهينا من امورنا ومشاكلنا حتى نتدخل فيما خصت الشريعة الغراء اهل الكتاب واحبارهم من تنظيم علاقاتهم الشخصيه ***** ان مؤسساتنا الدينية والتى تنفق عليها الدولة اخذت بالخراب بدلا من الاعمار وانا ادعوك لتقييم ائمة الاوقاف الذين يخطئون أحطاء لغوية وفقهية ومعرفية فاضحة " وبالعبيط " و هذه مسئوليتهم الاولى ولكن عن دروس الوعظ فالحمد لله لا نجدهم بل لا يحضرون للصلاة كأئمة وانا لله وانا اليه راجعون واما الازهر الذى كان شريفاً فالمأساة اشد فعلاوة على تصريحات المرحوم الدكتور سيد طنطاوى التى .......... ............. ............. .............. نجد المعاهد الازهرية وقد اكتظت بالمعلمين الذين لا تتوافر فيه الصفات الاخة ولا العلمية _ مدرس لابس حنز وبيده سيجارة ولا يحضر الا يومين فى الاسبوع والوظفة مدرس مواد شرعية . والادهى والامر خلو عقله "تماماً مثل قلبه " من اى حكم شرعى - هذا جزء اضف عليه تسيب امتحانات الثانوية الازهرية وانخفاض الروح الاسلامية داخل جامعة الازهر والمعاهد الازهرية وإتصاف كثير من طلابه ! بصفات استحى من زكرها وهى قد لا تتوافر لدى زميله فى العام ولا حتى الكتابى " الكافر " وهذا بالتاكيد من انطباع البيئة المدرسية والجامعية عليه ...... ثم انظر حولك عمن منع الزكاة من أغنياء المسلمين ومن حارب الله من حكام وهو اسمه اسلامى " محمد - احمد -....) ثم سيادتك تخوض فى امور لا تفيد الاسلام لا من قريب ولا من بعيد وبدل من ان ترفع شعار الصحوة الاسلامية فانا لا اعرف ما الذى دفعك لكتابة هذا الموضوع التافه الذى كتبته علاوة على أخطاء سيادتك التالية " وخيركم من اهدى الى عيوبى " :- الازدواج الحضارى ماذا يعنى ؟ وما السبيل لحله ؟ انا ارى الدولة اسلامية وانت تؤكد ذلك . فالتربية الدينية مادة نجاح رسوب والنصوص القرآنية والاحاديث النبوية تملئ كتب اللغة العربية والتاريخ وغيرها والدوله تنفق على الدعوة الاسلامية اما المظاهر الاخرى التى لا توصف بالاسلامية فدورك انت يا مسلم ام ان الدعوة الفردية مصرة على غرض واحد فقط ؟ ثم تنهى الفقرة الاولى بـ"فلننظر فى تطورات وخطورة هذه الازمه" فلننظر مالنا ومال الفنانة وطليقها ومال الاسلام بهم اذا كان يريد الزواج فالزواج المدنى او العرفى متاح وحتى لو لم يكن متاح هو سلك طريق القضاء الذى انصفه ولكن الدستورية العليا باعتبارها محكمة تنازع فى الاختصضاص من حقها الفصل فى الاختصاص حتى لو كان الحكم بات ثم انت تقول "حكم سياسى يؤكد ضعف الدوله" واقول لك يا عزيزى ضعف الدولة لا يحتاج الى تأكيدك . و هل - فى نظرك هو اللحكم السياسى الوحيد ؟ !!! " المذهل أن يتحدى رمز الاقليه سلطة الدوله ويهدم السبيل الوحيد لحماية الاقليه وهو سيادة القانون فمن الذى يحميهم؟؟...... انها الشريعه الاسلاميه !!!!!!!!!!!!!!!." " ذلك الشريعه هى الغطاء الوحيد لشنوده بشأن موقفه السافر بتحدى الحكم والا كان يجب محاكمته بتهمة الاعتداء على القضاء وسلطة الدوله." تضارب ........... هل هُدم السبيل وهل تختلف الشريعة الاسلامية مع فكرة سيادة القانون " والله لو ان فاطمة بنت محمد سرقت ع محمد يداها " ثم ان شتوده مثل شنيعة مثل شارون انا لا اتعامل مع الناس باسمائهم بل بصفاتهم فتخيل سيادتك شخص يقول لك يا حيوان ثدل يا دكتور بالتأكيد ستتأثر وهذخص رغم ما ارتكبه منذ عهد السادات الا اننا وجب علينا ان نذكر صفته لا تبجيلا ولا تحقيرا ثم تقول "الكنيسه الارثوذوكسيه المصريه تحتاج لاجتهاد " ومن سيادتك حتى تقول ذلك يا اخى ذرهم وما يعبدون هل اقدر انا وانت ان الكنيسة تحتاج ولا تحتاج لاجتهاد - ثم اننا اهل الاديان نلتزم بالنص ولا نتبع الهوى فكيف تأمر غيرك بالاجتهاد رغم اصراره على موقفه بدليل من شريعته - انت كمن يعين مفتى لموقفه من الربا وتحليله له (ونحن معهم بشرط عدم التطاول على سيادة القانون وهيبة الدوله) مع من سيادتك ضد من ؟؟؟ ثم هذا الشرط ما كان ليذكر اخى الدكتور فاحوالهم الشخصية تصدر بقانون ولا يخالفوه كما ان الكنيسة من مؤسسات الدولة التى تشرف عليه بل ان كبيرها يعين بقرار جمهورى - ولنفس السبب ستظل الدوله تتفادى الازمات تراكميا حتى تتلاشى الدوله تدريجيا !!!! تتلاشا ههههههههههههههههههههه تتبخر يعنى اتمنى ان تكون قد فهمت انك اظهرت مالا يجب ان يظهر وتحدثت فيما لا خير فيه فالدولة اسلامية شئت انت - وانا - ام ابيت وانا اريد ان افهم من سيادتك هل انت مع الاقباط الارثوزكس ام مع الانجيلييتن الوطنيين ام الارمن وواللاتين و المارون الكاثوليك ام مع العلمانيين اظن سيادتك طبيب ومدرس بطب الزقازيق وتقدمت لالالتحاق بكلية الحقوق الم تدرس الشريعة الاسلامية والاحوال الشخصية لغير المسلمين اقول لكم انا لله وانا اليه راجعون