أخبار فلسطينتحليلات سياسيةحوارات وتحقيقاتنشرة فلسطين اليومية

 

 

ضبط تشكيل عصابى لسرقة السيارات بالإكراه فى الشرقية

اعتماد نتائج ترشيحات الطلاب الحاصلين على الشهادات المعادلة

زيادة عدد رحلات وقطارات السكك الحديد استعداداً لعيد الفطر

مخاوف صهيونية من محاولات كسر حصار غزة جوًا

احتجاج أفغاني على خطة لحرق القرآن

المال والتفوذ يحسمان مقاعد الوطني بالشرقية

مركز حقوقى يطالب مبارك بالافراج عن مجموعة الشاطر فى عيد الفطر

ليبيا تعلن.. يوم الخميس القادم هو أول أيام عيد الفطر

 

مفاوضات صهيونية عباسية مباشرة .. تضييع وقت !! .. تحليل هيئة تحرير الموقع

أسئلة مقالة الرئيس مبارك .. فهمى هويدى

دولة هذه أم عزبة؟ .. حمدى قنديل

انتشار الاسلام .. د. محمد عمارة

حول الحملة الواسعة من الاعتقالات في الضفة .. ياسر الزعاترة

 
نفحات وعطايا رمضان - 02/09/2010

حصاد الأسبوع العدد 187

 
مسلسل الجماعة والانتخابات القادمة - 25/08/2010
 

 
 

برنامج الريل بلاير لتشغيل ملفات الصوت

برنامج الريل بلاير لتشغيل ملفات الصوت

برنامج وين رار لفك الملفات المضغوطة

برنامج وين رار لفك الملفات المضغوطة

برنامج مكروميديا فلاش بلاير لتشغيل الفلاش داخل صفحات الإنترنت

برنامج مكروميديا فلاش بلاير لتشغيل الفلاش داخل صفحات الإنترنت

برنامج أدوب ريدر لتشغيل ملفات الـ PDF

برنامج أدوب ريدر لتشغيل ملفات الـ PDF

برنامج أليكسا تول بار لمعرفة الترتيب العالمي للموقع ويستخدم أيضا في البحث

برنامج أليكسا تول بار لمعرفة الترتيب العالمي للموقع ويستخدم أيضا في البحث

 

مصر توقع اتفاقا لزراعة أراض في السودان اتحاد الكرة المصري واثق بشحاتة رغم تعادل سيراليون صحف العالم: مطعم فرنسي يقدم وجبات "برغر حلال" إسرائيل وروسيا توقعان لأول مرة اتفاقا للتعاون الأمني والعسكري تقرير الوكالة الذرية يثير تحفظ طهران وقلق واشنطن باكستان: 19 قتيلاً في تفجير

 

فتح» و«حماس» على خطين متوازيين

الشرقية أون لاين - 22/07/2010 Share

أحمد منصور

الأزمة القائمة بين حركتي «فتح» و«حماس» في فلسطين ليست أزمة علاقات شخصية أو خلاف في وجهات النظر يمكن تقريبها بين طرفين ولكنها خلاف جذري وحاد بين فكرتين ونهجين واتجاهين وعالمين أحدهما يرى أن "إسرائيل" طرف يمكن الوثوق به والتعامل معه وإبرام المعاهدات والاتفاقات التي تضمن استيلاءه على ما استولى عليه من أرض فلسطين، بل هي تتعامل مع ذلك بالفعل وقد توجت ذلك باتفاقية أوسلو مع "إسرائيل" وهي السلطة الفلسطينية التي تمثل حركة فتح، وطرف آخر يرى أن "إسرائيل" دولة معتدية على فلسطين كل فلسطين، ويجب أن تتم مقاومتها حتى يتم استرداد فلسطين كل فلسطين منها، وهذا ما تعلنه وتنادي به وتنهجه حركة حماس وإن كانت حماس في أدبياتها حتى قبل وفاة مؤسسها الشيخ أحمد ياسين لا ترى مانعاً في التفاوض مع "إسرائيل" على حدود عام 1967 فلا يعني ذلك أنها تتنازل عن باقي فلسطين ولكنها ترى في ذلك مرحلة من مراحل الصراع الذي يقتضي أن يجزأ.

لقد نجحت حركة المقاومة الإسلامية حماس في أن تنمي قدراتها السياسية في إدارة الصراع سواء بينها وبين إسرائيل أو بينها وبين الأطراف المناوئة الأخرى لها على الساحة الفلسطينية ولم تقف عند حدود المواجهة العسكرية ولكنها تخطتها إلى العمل السياسي الذي يقوم على المناورة والمداورة.

لكن لأن حماس واقع لا يمكن تجاوزه فإن أعداءها في الداخل والخارج يرون ضرورة إجهاضها قبل إشراكها في أية مفاوضات أو الاعتراف بها كواقع لا يمكن تجاوزه لذا يشارك الجميع بمن فيهم حكومات عربية في عملية الحصار التي تتم لقطاع غزة ويسعون لتقويض أية مبادرة عربية أو دولية تعترف بحماس عنصراً فاعلاً في الصراع.

ولأن حماس تعرف أبعاد اللعبة العربية والدولية فإن قادتها لا يعلنون رفضهم للمصالحة بل يعلنون تجاوبهم معها ويشاركون يوما بعد يوم في مفاوضات ولقاءات عادة لا تسفر عن شيء مع وسطاء عرب أو ممثلين للسلطة أو ممثلين لحركة فتح التي انقسمت إلى عدة تيارات منها تيار ارتمى في أحضان "إسرائيل" وتيار لا يزال يتخذ المقاومة سبيلاً لتحرير الأرض وهذا الطرف يحتفظ بعلاقات قوية مع الحركات المقاومة الأخرى ومنها حركة حماس ويخون أعضاء في فتح أو تحديداً في السلطة الفلسطينية ثبت أن لهم علاقات تنسيق قوية وواسعة مع "إسرائيل" ضد القضية الفلسطينية وضد حركات المقاومة وضد الشعب الفلسطيني.

من هنا فإن الذين يريدون فرض المصالحة بين فتح وحماس إنما يريدون فرض شيء لن يتحقق إلا ربما بالكلام فكيف يمكن الاتفاق بين طرف لا يخفي تعاونه مع "إسرائيل" بل هناك من الاتفاقات ما يلزمه بذلك وطرف تسعى "إسرائيل" لتدميره ويسعى هو الآخر لتدميرها كيف يمكن الاتفاق بين طرفين احدهما يعلن شعارات تختلف تماماً عن الشعارات، بل والممارسات التي يقوم بها الطرف الآخر.

إن هذه المصالحة التي يصر الجميع عليها هي شيء من الوهم الذي لا يمكن أن يتحقق.

فرغم مرور سنوات على طلبات المصالحة أعرب عزام الأحمد مسؤول ملف المصالحة في حركة فتح بعد لقاء عقده في بيروت قبل أيام مع بعض ممثلي حركة حماس برئاسة أسامة حمدان انه «لمس لغة جديدة ورغبة ظاهرة» من طرف ممثلي حماس في تواصل اللقاءات.

وبينما تصر القاهرة على أن ورقتها غير قابلة لأي تعديلات - وكأنما أنزلت من السماء - تصر حماس أنها لن توقع عليها إلا بعد التعديل. الكل يريد اأن يكسب الوقت أملاً في تغير الظروف والمعطيات التي تتيح له بعد ذلك أن يحقق مكاسب فالجمود ليس جموداً في عملية المصالحة على الإطلاق ولكنه جمود في معظم المواقف والسياسات العربية التي تكلست بعدما أصبحت الأمور موسدة في كثير من الأحيان إلى أنظمة متكلسة أصبح الجميع ينتظر تدخل الأقدار حتى يقع التغيير أي تغيير ومن ثم تمشي تلك المياه الراكدة وتتحرك من تلك المستنقعات الآسنة أما المصالحة بين فتح وحماس وفق المعطيات الحالية والأنظمة القائمة فهي في تصوري أمر شبه مستحيل.

صحيفة الوطن القطرية

المصدر: صحف

 

 

الإسم: احمد ابو حبيبه

الوظيفة: تاجر

البريد الإلكتروني: islam_sd@yahoo.com

التاريخ: 7/22/2010

التعليق:

كيف يجتمع من يوالي الله ورسوله والمؤمنين مع من يوالي الشيطان واسرائيل كيف يجتمه من يوحد الله سبحانه مع من اتخذ امريكا الها يعبد من دون الله كيف يتفق من جعل بيت الله قبلته مع من جعل البيت الابيض وجهته وهو يركع نحوه ليل نهار ويقدم له القرابين(جدلان عند الله مختصمان)